منتديات تيسمسيلت
مرحبا بكم في منتديات تيسمسيلت

«أبو عبيدة بن الجراح».. أحد العشرة المبشرين بالجنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

«أبو عبيدة بن الجراح».. أحد العشرة المبشرين بالجنة

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء مارس 05, 2008 5:09 pm

أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري... يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في أحد أجداده "فهر بن مالك". وأمه من بنات عم أبيه. أسلمت وقتل أبوه كافرا يوم بدر. كان رضي الله عنه طويل القامة، نحيف الجسم، خفيف اللحية. أسلم على يد أبي بكر الصديق في الأيام الأولى للإسلام، وهاجر إلى الحبشة في الهجرة الثانية ثم عاد ليشهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها. في غزوة بدر جعل أبوه يتصدّى له، فجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلمّا أكثر قصدَه فقتله، فأنزل الله هذه الآية: "لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ". يقول أبو بكر الصديق رضي الله عنه: لما كان يوم أحد، ورمي الرسول صلى الله عليه وسلم حتى دخلت في وجنته حلقتان من المغفر، أقبلت أسعى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنسان قد أقبل من قبل المشرق يطير طيرانا، فقلت: اللهم اجعله طاعة، حتى إذا توافينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا هو أبو عبيدة بن الجراح قد سبقني، فقال: أسألك بالله يا أبا بكر أن تتركني فأنزعها من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فتركته، فأخذ أبو عبيدة بثنيته إحدى حلقتي المغفر، فنزعها وسقط على الأرض وسقطت ثنيته معه، ثم أخذ الحلقة الأخرى بثنيته الأخرى فسقطت، فكان أبو عبيدة في الناس أثرم. قدم أهل نجران على النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه أن يرسل إليهم واحدا. فقال عليه الصلاة والسلام: "لأبعثن -يعني عليكم- أمينا حق أمين".. فتشوف أصحابه رضوان الله عليهم يريدون أن يبعثوا لا لأنهم يحبون الإمارة أو يطمعون فيها. ولكن لينطبق عليهم وصف النبي صلى الله عليه و سلم "أمينا حق أمين" وكان عمر نفسه رضي الله عليه من الذين حرصوا على الإمارة لهذا آنذاك. بل صار - كما قال يتراءى - أي يري نفسه - للنبي صلى الله عليه وسلم- حرصا منه رضي الله عنه أن يكون أمينا حق أمين. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز جميع الصحابة وقال: "قم يا أباعبيدة". حل الطاعون بعمواس وسمي فيما بعد "طاعون عمواس" وكان أبو عبيدة أمير الجند هناك. فخشي عليه عمر من الطاعون. فكتب إليه يريد أن يخلصه منه قائلا: "إذا وصلك خطابي في المساء فقد عزمت عليك ألا تصبح إلا متوجها إلي. وإذا وصلك في الصباح ألا تمسي إلا متوجها إلي. فإن لي حاجة إليك" وفهم أبو عبيدة المؤمن الذكي قصد عمر وأنه يريد أن ينقذه من الطاعون. فكتب إلى عمر متأدبا معتذرا عن عدم الحضور إليه وقال: لقد وصلني خطابك يا أمير المؤمنين وعرفت قصدك وإنما أنا في جند من المسلمين يصيبني ما أصابهم. فحللني من عزمتك يا أمير المؤمنين. ولما وصل الخطاب إلى عمر بكى. فسأله من حوله: هل مات أبو عبيدة؟. فقال: كأن قد... والمعنى أنه إذا لم يكن قد مات بعد وإلا فهو صائر إلى الموت لا محالة. إذ لا خلاص منه مع الطاعون. كان أبو عبيـدة رضي الله عنه في ستة وثلاثيـن ألفاً من الجُند، فلم يبق إلاّ ستـة آلاف رجـل والآخرون ماتوا. مات أبو عبيـدة رضي الله عنه سنة ثماني عشرة للهجرة في طاعون عمواس. وقبره في غور الأردن. رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى.
avatar
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 836
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

http://tissemsilt.nforum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى