منتديات تيسمسيلت
مرحبا بكم في منتديات تيسمسيلت

أهم الأحداث العالمية لعام 2007 (5)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أهم الأحداث العالمية لعام 2007 (5)

مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء يناير 02, 2008 5:23 pm

وبعد سنوات من النقاش والجدل اعتمدت الصين في 16 مارس قانون الملكية الذي يكرس مبدأ الدفاع عن الملكية الخاصة باستثناء الاراضي التي تبقى حكرا على الدولة. وسمح اقرار القانون في الجمعية الوطنية الشعبية في جلسة تاريخية على ادراج حماية الملكية الخاصة في الدستور باسقاط اخر مخلفات الايديولوجية الشيوعية رغم ان الدولة كما ذكرت وسائل اعلام رسمية لا تزال تضع الملكية العامة في صلب النظام الاقتصادي الصيني.
وانضمت دولة فيتنام في 11 كانون الثاني رسميا الى منظمة التجارة العالمية لتصبح بذلك العضو رقم 150 وهو ما يبشر ببزوغ احد اسرع الاقتصادات نموا في العالم حيث سجلت معدلا يفوق سبعة في المائة في العقد الاخير.
اوروبا وتوقع زعماء الاتحاد الاوروبي في 15 كانون الأول مواصلة اقتصاد الاتحاد نموه رغم اضطرابات الاسواق لكنهم اكدوا ضرورة الاصلاحات لمساعدة الاتحاد على المنافسة عالميا.
وراوا ان ازمة الائتمان المستمرة تفرض الابقاء على مراقبة الاسواق وتحسين المراقبة والشفافية للمستثمرين والاسواق والجهات الرقابية ومراجعة دور وكالات التصنيف الائتماني.
واضافوا ان ما يطلق عليه استراتيجية لشبونة للاصلاح التي اتفق عليها في العاصمة البرتغالية عام 2000 تعمل بشكل جيد ويتعين على الدول الاعضاء مواصلة تنفيذها.
واتفق الزعماء على انفاق مزيد على التعليم والبحوث والتطوير لدعم مستقبل الاتحاد واشاروا لضرورة رفع معدلات العمالة وتقليل البيروقراطية وتسهيل الاجراءات على الشركات وترشيد استخدام الطاقة وتنويع مصادرها ومكافحة التغيرات المناخية.
واعلن مكتب الاحصاءات التابع للاتحاد الاوروبي يوروستات في 14 كانون الأول ان ارتفاع اسعار النفط والمواد الغذائية رفع معدل التضخم في تشرين الثاني 2007 الى اعلى مستوى منذ ست سنوات ونصف السنة.
وكان التقدير الاولي للتضخم السنوي 3 في المئة وهو اعلى معدل للتضخم منذ أيار 2001 عندما بلغت الزيادة السنوية في اسعار المستهلكين 1ر3 في المئة وهو اعلى معدل منذ بدء تدوين السجلات بالقياسات الحالية في كانون الثاني 1997 تمهيدا لطرح العملة الاوروبية الموحدة. واقرت سلوفينيا في 1 كانون الثاني استخدام العملة الاوروبية الموحدة اليورو عملة لها متوجة بذلك عملية تحول بدات قبل 15 عاما من جمهورية في يوغوسلافيا الاشتراكية الى اكثر اقتصاد تطورا بعد الشيوعية في القارة الاوروبية واصبحت بذلك العضو الثالث عشر في منطقة اليورو في اول توسع لهذه المنطقة منذ بدء استخدام اليورو في عام 2002 . الطاقة بلغت اسعار النفط عام 2007 معدلات قياسية لم تعرفها الاسواق العالمية منذ مدة طويلة حيث كسرت حاجز ال 90 دولارا اقتربت من ال100 دولار للبرميل وذلك لعوامل متعددة لم يكن لمنظمة الاوبك اي دور فيها.
ففي 20 اكتوبر تخطت عتبة ال90 دولارا فقد ساهم الطلب الكبير على الخام الذي تقوده كل من الولايات المتحدة والصين على الترتيب في دفع الاسعار من مستويات ما دون خمسين دولارا في بداية العام الى ما فوق تسعين دولارا.
والعامل الثاني يتمثل في تراجع قيمة الدولار مقابل عملات رئيسية اخرى وهو ما ساعد على تعزيز عمليات الشراء في مختلف السلع الاولية حيث يرى المستثمرون ان الاصول المسعرة بالدولار رخيصة نسبيا.
ونال ضعف العملة الاميركية من القدرة الشرائية لايرادات اوبك وزاد القدرة الشرائية لبعض المستهلكين المسعرة وارداتهم بعملات اخرى غير الدولار.
والمح وزراء نفط اوبك الى انه رغم ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية فان التضخم والدولار خففا من تاثير ذلك.
وجاءت تدفقات الاستثمارات من صناديق المعاشات وصناديق التحوط على السلع الاولية بما فيها النفط في الاشهر القليلة الماضية عاملا ثالثا بعد توقف في وقت سابق هذا العام بسبب مخاوف تتعلق بسير الاقتصاد العالمي.
وياتي ذلك ضمن ازدهار المضاربات في اسواق الطاقة خلال السنوات القليلة الماضية مع تطلع المستثمرين لتحقيق عائدات اعلى من التي يحققونها في اسواق الاسهم والسندات.
ومثلت المخاوف من نقص الامدادات عاملا رابعا وذلك بسبب مراوحة الازمة النووية بين ايران رابع اكبر مصدر للنفط في العالم والغرب لمكانها اضافة الى تراجع امدادات الخام من نيجيريا ثامن اكبر بلد مصدر منذ شباط عام 2006 بسبب هجمات مسلحين على صناعة النفط في البلاد وعدم استعادة العراق لقدرته الانتاجية السابقة.
وادت الصعوبات التي واجهتها مصافي تكرير النفط في الولايات المتحدة اكبر مستهلك للبنزين في العالم بسبب تعطلات مفاجئة في زيادة السحب من المخزونات قبل فصل الصيف حيث ذروة استهلاك وقود السيارات ويتناسب تراجع المخزونات الاميركية عكسيا مع اسعار النفط وهو ما يمثل عاملا خامسا.
ويعتبر بعض المهتمين وبينهم وكالة الطاقة الدولية التي تمثل مستهلكي النفط قيود الانتاج التي تفرضها اوبك عاملا سادسا في ارتفاع الاسعار.
وفي 16 اكتوبر قفزت العقود الاجلة للنفط الخام الاميركي الى مستوى قياسي بلغ 2ر88 دولار للبرميل .
وقال وزير الطاقة الاميركي سام بودمان في 3 آب ان استمرار اسعار النفط الاميركية عند مستوى قريب من 80 دولارا للبرميل قد يؤثر على نمو الاقتصاد الاميركي.
واوضح بودمان ان الاقتصاد الاميركي لم يواجه قط اسعار نفط عند مستوى 80 دولارا للبرميل مدة طويلة داعيا الدول المنتجة للنفط من اعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط اوبك وغيرها الى ادراك هذه الحقائق.
وتعد شركات النفط الاميركية العملاقة من اكثر الرابحين بسبب ارتفاع اسعار النفط فحققت في الاعوام الاخيرة ارباحا قياسية.
وكان الخام الاميركي الخفيف للعقود الاجلة في تموز قد صعد الى 83ر76 دولار للبرميل.
وجدد مسؤولون في اوبك في شهر آب معارضتهم لزيادة الانتاج في حين لا تزال مخزونات الخام الاميركية اعلى من متوسطاتها التاريخية رغم ابداء محللين ومسؤولين اميركيين مخاوف من ان ارتفاع معدلات التشغيل في مصافي التكرير ستستنزف المخزونات سريعا.
وقال وزير النفط القطري عبد الله العطية ان اوبك لا يمكنها فعل شيء بشان اسعار النفط المرتفعة لانه لا يوجد نقص في امدادات الخام بالاسواق.
وفي خضم تواصل ارتفاع اسعار النفط ارتفعت وتيرة جهود الدول غير النفطية في ايجاد مصادر طاقة بديلة للنفط حيث اتفقت البرازيل والولايات المتحدة في 9 مارس في ساو باولو على شراكة لتطوير انتاج واستهلاك الوقود الحيوي مثل الايتانول وذلك في اطار زيارة الرئيس الاميركي جورج بوش الى البرازيل.
وقال الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو دا سيلفا انها شراكة استراتيجية حقا وذلك بعد ان رافق ضيفه في زيارة وحدة لتخزين الايتانول في شركة بتروبراس في ضاحية ساو باولو.
ومن جهته شدد بوش على رهان التنوع في مصادر الطاقة وقال في هذا الصدد ان كنتم مرتهنين للنفط الذي ياتي من الخارج فسيكون لديكم مشكلة امن قومي وبعبارة اخرى فان التبعية للطاقة تاتي من مكان اخر تعني تبعيتكم لقرارات تتخذ في مكان اخر.
وقد وقع البلدان اللذان يمثلان 70 في المئة من الانتاج العالمي للايتانول على مذكرة تعاون تهدف خصوصا الى جعل هذا النوع من الكحول منتجا قابلا للتسويق في السوق العالمية من خلال وضع معايير تقنية مشتركة.
واتفقت شركة النفط البريطانية بي بي وشركة برتش فودس المتحدة وشركة المواد الكيميائية الاميركية دو بون في 11 حزيران على انشاء مصنع في هل بشمال شرق بريطانيا لانتاج الوقود من القمح. وتملكت كل من بي بي وبرتش فودس حصة 45 في المئة لكل منهما من المشروع بينما كانت حصة دو بون 10 في المئة. وقالت الشركات انها استثمرت 200 مليون جنيه استرليني اي مايعادل 400 مليون دولار في المصنع الذي سوف ينتج 420 مليون لتر من الايثانول سنويا ابتداء من نهاية 2009.
واقر مجلس النواب الاميركي في 5 آب قانونا يقضي باستقطاع ستة عشر مليار دولار من الحوافز الضريبية لشركات النفط الكبرى واستثمارها في موارد الطاقة المتجددة وذلك رغم اعتراض الجمهوريين الذين يساندهم البيت الابيض في ذلك.

ويحفز القانون على اعادة توزيع ضخم للحوافز الاتحادية من انتاج الطاقة من النفط والغاز الطبيعي الى طاقة الرياح والطاقة الشمسية.
ورغم الضغوط التي مارستها شركات صنع السيارات وافق مجلس الشيوخ الاميركي على مشروع في 22 حزيران على قانون يهدف الى خفض استهلاك وقود السيارات بنسبة 40 في المئة خلال عشر سنوات وفي الوقت الراهن يقدر متوسط الاستهلاك بغالون اي ما يعادل 3ر3 ليتر لكل 25 ميلا.
والهدف من هذا مشروع القانون البيئي هذا ايضا خفض التبعية الاميركية حيال النفط المستورد من الخارج.
ويمكن ان يوفر مشروع القانون على الولايات المتحدة ما بين مليونين ومليونين ونصف المليون برميل يوميا ويتيح خفض انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون بنسبة 18 في المئة ويتيح للمستهلكين الاميركيين توفير 100 مليار دولار ثمن شراء الوقود.
avatar
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 836
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

http://tissemsilt.nforum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى