منتديات تيسمسيلت
مرحبا بكم في منتديات تيسمسيلت

تساؤلات اسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تساؤلات اسلامية

مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 06, 2008 2:58 pm


هل تدخل الحيوانات الجنة..؟

لم يرد دليل من الكتاب والسنة على أن الحيوانات تدخل الجنة مع مربيها بل دلت الأدلة على أن الدواب يوم القيامة يجعلها الله عز وجل تراباً، كما في حديث الصور الطويل وفيه: "فإنه ليقيد يومئذ للجماء من ذات القرون حتى إذا لم يبق تبعة ثم واحدة لأخرى قال الله تعالى كونوا تراباً.. فعنذ ذلك يقول الكافر ياليتني كنت تراباً". «رواه ابن جرير». وروي أيضاً عن عبد الله بن عمرو موقوفاً: "فإذا فرغ من القصاص بين الدواب قال لها كوني تراباً". وأيضاً عن أبي هريرة موقوفاً وفيه: "يقول للبهائم والطير كونوا ترابا"ً.


قول بعض الناس:"لا حياء في الدين"

هذه العبارة يطلقها العامة ويقصدون بها في الغالب معنى صحيحا، وهو أنه لا يشرع الحياء في معرفة الدين، ولا ينبغي أن يكون مانعا من السؤال عما يحتاج إليه الإنسان في دينه إذ لا حرج عليه في ذلك كما قالت عائشة رضي الله عنها: "نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين". «رواه مسلم». وقد غلب على من يسأل في دينه عما يستحي منه أن يقدم لسؤاله بالعبارة السابقة - لا حياء في الدين - فهي كالاعتذار عن التقدم بهذا السؤال. وقد قدمت أم سليم بسؤالها عن حكم احتلام المرأة بقولها: "إن الله لا يستحي من الحق". فلو استعيض عن قول القائل - لا حياء في الدين - بما قدمت به أم سليم لكان أولى، كما أن إطلاق "لا حياء في الدين" قد يفهم منه أن الحياء ليس من الدين وذلك ليس بصحيح، بل الحياء شعبة من الإيمان. وما دامت تلك العبارة موهمة لمعنى غير صحيح فالأولى تركها.


لماذا حرّمت أشياء في الدنيا وهي في الجنة حلال..؟

التحليل والتحريم إلى الله تعالى، وما من شرع إلا وراءه حكمة، علمها من علمها وجهلها من جهلها. والابتلاء بالتحريم والتحليل يظهر العبودية والامتثال، فالعبد المؤمن يقول: سمعنا وأطعنا. والعبد الخاسر يقول: سمعنا وعصينا. وليس للمؤمن فيما قضى الله و رسوله خيرة، كما قال تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبيناً". وليس للعبد أن يعترض على مولاه، ولا أن يتقدم بين يديه بالسؤال: لم حرم هذا؟ ولم أبيح ذاك؟ فالله تعالى: "لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون". وإذا دخل أهل الجنة الجنة انقطع التكليف، وزال الابتلاء، وحل عليهم الرضوان، وأعطاهم الله ما يشتهون من ألوان النعيم، ومن ذلك أن يبيح لهم بعض ما حرم عليهم في الدنيا، جزاء صبرهم وامتثالهم، مع أنه لا مقارنة بين ما في الدنيا والآخرة، قال الله تعالى عن خمر الجنة: "يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم". وقال تعالى: "بيضاء لذة للشاربين* لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون". وقال تعالى: "يطوف عليهم ولدان مخلدون* بأكواب وأباريق وكأس من معين*. لا يصدعون عنها ولا ينزفون". قال القرطبي رحمه الله في تفسير آية الطور: "لا لغو فيها ولا تأثيم": أي لا يتكلمون فيها بكلام لاغ، أي: هذيان، ولا إثم، أي: فحش كما يتكلم به الشربة من أهل الدنيا، قال ابن عباس: اللغو: الباطل، والتأثيم: الكذب. وقال مجاهد: لا يستبون ولا يؤثمون. وقال قتادة: كان ذلك في الدنيا مع الشيطان، فنزه الله خمر الآخرة عن قاذورات خمر الدنيا و أذاها، كما تقدم، فنفى عنها صداع الرأس ووجع البطن وإزالة العقل بالكلية، وأخبر أنها لا تحملهم على الكلام السيئ، الفارغ من الفائدة، المتضمن هذياناً وفحشاً، وأخبر بحسن مظهرها وطيب طعمها ومخبرها فقال: "بيضاء لذة للشاربين* لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون". وقال في تفسير آية الصافات: قال زيد بن أسلم: خمر بيضاء، أي لونها مشرق حسن بهي لا كخمر الدنيا في منظرها البشع الرديء من حمرة أو سواد أو اصفرار أو كدرة إلى غير ذلك مما ينفر منه الطبع السليم. وقوله تعالى: "ولا هم عنها ينزفون" أي: لا تذهب عقولهم. قال ابن عباس: في الخمر أربع خصال: السكر، والصداع، والقيء، والبول، فذكر الله خمر الجنة فنزهها عن هذه الخصال.

من سيتعرّف على المهدي حين خروجه..؟

إن المهدي الحقيقي المنتظر من علامات الساعة الكبرى، وإذا ظهر فلن يخفى على من عنده إلمام بشأنه، فهو يبايع عند الكعبة بعد أن يصلحه الله في ليلة، ويكون ذلك بعد قتال بين ثلاثة كلهم أبناء ملوك يقتتلون على كنز لا يكون لواحد منهم ويكون أصله وظهوره من ناحية المشرق. فمن يعرف هذه الأوصاف لا يلتبس عليه أمر المهدي الحقيقي بغيره من دجاجلة آخر الزمان الذين حذر منهم النبي صلى الله عليه وسلم. وليس هناك جهة مخصوصة أو فئة مسؤولة عن رصد المهدي أو البحث عنه أو التعرف عليه، ولا ينبغي للمسلم أن يشغل نفسه بذلك أو يجعله أكبر همه..وعليه أن يعمل لدينه ويرتفع بهمته ولا يعلق آماله بالأمور الغيبية، وإن كان عليه أن يعتقد حصولها، فإن ذلك يؤدي إلى الكسل وعدم تحمل المسؤولية، فالمهدي الحقيقي إذا ظهر لن يخفى أمره على المسلمين.

هل يعود القتال بالسيوف في آخر الزمان..؟

لم نقف فيما اطلعنا عليه من دواوين السنة وكتب العلم على خبر ثابت في ذلك، والحديث عما سيكون دون خبر صحيح هو رجم بالغيب، ولا سبيل إلى معرفة ذلك إلا بخبر من الله تعالى أو بخبر من رسوله صلى الله عليه وسلم ولم نقف عليه، ولكن في خبر نزول عيسى آخر الزمان وقتاله المسيح الدجال ما يدل على عودة القتال بالسيوف من ذلك ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم فيقول المسلمون لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ويفتتح الثلث لا يفتنون أبدا فيفتتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح فيهم الشيطان إن المسيح قد خلفكم في أهليكم فيخرجون وذلك باطل فإذا جاءوا الشام خرج فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم فأمهم فإذا رآه عدو الله ذاب كما يذوب الملح فلو تركه لانذاب حتى يهلك ولكن يقتله الله بيده فيريهم دمه في حربته". وعند أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ينزل عيسى ابن مريم إماما عادلا وحكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويرجع السلم ويتخذ السيوف مناجل وتذهب حمة كل ذات حمة وتنزل السماء رزقها وتخرج الأرض بركتها حتى يلعب الصبي بالثعبان فلا يضره ويراعي الغنم الذئب فلا يضرها ويراعي البقر الأسد فلا يضرها". قال السندي: "ويتخذ السيوف مناجل" أراد أن الناس يتركون الجهاد ويشتغلون بالحرث والزراعة.. فهذه إشارات تدل على عودة الناس إلى القتال بالسيوف.

العذاب والنعيم في البرزخ يقع على النفس والبدن

النعيم في الجنة والعذاب في النار يكون كل منهما للروح والبدن باتفاق أهل السنة والجماعة، والمنكر لذلك ضال مضل، وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن هذه المسألة ففصل فيها تفصيلاً جميلاً نقله عنه ابن القيم في كتابه الروح، وهذا نصه: وقد سئل شيخ الإسلام عن هذه المسألة.. ونحن نذكر لفظ جوابه فقال: "بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعاً باتفاق أهل السنة والجماعة، تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن، وتنعم وتعذب متصلة بالبدن والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليها في هذه الحال مجتمعين، كما تكون على الروح منفردة عن البدن. وهل يكون العذاب والنعيم للبدن بدون الروح؟ هذا فيه قولان مشهوران لأهل الحديث والسنة وأهل الكلام، وفي المسألة أقوال شاذة ليست من أقوال أهل السنة والحديث قول من يقول إن النعيم والعذاب لا يكون إلا على الروح، وأن البدن لا ينعم ولا يعذب، وهذا تقوله الفلاسفة المنكرون لمعاد الأبدان وهؤلاء كفار بإجماع المسلمين، ويقوله كثير من أهل الكلام من المعتزلة وغيرهم الذين يقرون بمعاد الأبدان لكن يقولون لا يكون ذلك في البرزخ وإنما يكون عند القيام من القبور، لكن هؤلاء ينكرون عذاب البدن في البرزخ فقط ويقولون إن الأرواح هي المنعمة أو المعذبة في البرزخ، فإذا كان يوم القيامة عذبت الروح والبدن معاً وهذا القول قاله طوائف من المسلمين من أهل الكلام والحديث وغيرهم وهو اختيار ابن حزم وابن مرة، فهذا القول ليس من الأقوال الثلاثة الشاذة بل هو مضاف إلى قول من يقول بعذاب القبر ويقر بالقيامة ويثبت معاد الأبدان والأرواح، ولكن هؤلاء لهم في عذاب القبر ثلاثة أقوال: أحدها: أنه على الروح فقط، الثاني: أنه عليها وعلى البدن بواسطتها، الثالث: أنه على البدن فقط، وقد يضم إلى ذلك القول الثاني وهو قول من يثبت عذاب القبر ويجعل الروح هي الحياة ويجعل الشاذ قول منكر عذاب الأبدان مطلقاً وقول من ينكر عذاب الروح مطلقاً، فإذا جعلت الأقوال الشاذة ثلاثة فالقول الثاني الشاذ قول من يقول إن الروح بمفردها لا تنعم ولا تعذب وإنما الروح هي الحياة، وهذا يقوله طوائف من أهل الكلام من المعتزلة والأشعرية كالقاضي أبي بكر وغيره وينكرون أن الروح تبقى بعد فراق البدن وهذا قول باطل وقد خالف أصحابه أبو المعالي الجويني وغيره. بل قد ثبت بالكتاب والسنة واتفاق الأمة أن الروح تبقى بعد فراق البدن وأنها منعمة أو معذبة، والفلاسفة الإلهيون يقرون بذلك، لكن ينكرون معاد الأبدان، وهؤلاء يقرون بمعاد الأبدان لكن ينكرون معاد الأرواح ونعيمها وعذابها بدون الأبدان، وكلا القولين خطأ وضلال. لكن قول الفلاسفة أبعد عن أقوال أهل الإسلام وإن كان قد يوافقهم عليه من يعتقد أنه متمسك بدين الإسلام بل من يظن أنه من أهل المعرفة والتصوف والتحقيق والكلام. والقول الثالث الشاذ قول من يقول إن البرزخ ليس فيه نعيم ولا عذاب؛ بل لا يكون ذلك حتى تقوم الساعة الكبرى، كما يقول ذلك من يقوله من المعتزلة ونحوهم ممن ينكر عذاب القبر ونعيمه بناء على الروح لا تبقى بعد فراق البدن، وأن البدن لا ينعم ولا يعذب. فجميع هؤلاء الطوائف ضلال في أمر البرزخ لكنهم خير من الفلاسفة فإنهم مقرون بالقيامة الكبرى".

أين يقع سد «ذي القرنين» وهل مازال موجودا ومعروفا إلى الآن..؟

إن سد «ذي القرنين» لا يزال موجودا إلى الآن ولن يزال كذلك حتى يأتي وعد الله بخروج يأجوج ومأجوج منه بعد أن يجعله الله دكا بعد خروج الدجال ونزول عيسى وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه فتح منه مثل حلقة على قدر تحليق اجتماع السبابة والإبهام، فقال كما في حديث الصحيحين: لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها. وأما مكان وجوده فإنه ليس معروفا بالتأكيد الآن، وإنما يذكر بعض الناس أنه وراء الصين ويذكر بعضهم أنه في جورجيا في جبال القوقاز قرب أذر بيجان وأرمينية ويدل له أثر مروي عن ابن عباس وقيل إنه في أواخر شمال الأرض وقيل غير ذلك، وقال الألوسي: ولعله قد حال بيننا وبين ذلك الموضع مياه عظيمة، وكلام الألوسي كلام وجيه، فقد يكون مكان السد مغمورا بمياه البحار وقد غمرت قرى كثيرة بالردم أو الحرق واكتشف بعضها ولا يزال البعض الآخر غير معروف بوجه دقيق حتى الآن كموقع إرم ذات العماد.

اليوم الذي تقوم فيه الساعة

إن قيام الساعة مما استأثر الله سبحانه وتعالى بعلمه كما في قوله:"َسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا"، وقوله تعالى: "َسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ". إلا أنه قد ورد ذكر بعض الأمارات التي تنذر بقربها، وأما يومها والساعة التي تقوم فيها فقد ورد أنه يوم الجمعة، والساعة فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، لما روى أبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة؛ فيه خلق آدم، وفيه أهبط ، وفيه تيب عليه، وفيه مات، وفيه تقوم الساعة، وما من دابة إلا وهي مسيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس". قال كعب: ذلك في كل يوم منه، فقلت: بل في كل جمعة، قال: فقرأ كعب التوراة فقال: صدق النبي صلى الله عليه وسلم. وقراءة كعب الأحبار للتوراة وتصديقه بعد ذلك مما يدل على أن في التوراة مثل ذلك الخبر في شأن الساعة وقيامها.

رفع القرآن في آخر الزمان

روى ابن أبي شيبة في مصنفه وغيره عن عبد الله بن مسعود قال: إن هذا القرآن الذي بين أظهركم يوشك أن ينزع منكم، فقيل له: كيف ينزع منا وقد أثبته الله في قلوبنا وأثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يسري عليه في ليلة فينزع ما في القلوب ويذهب بما في المصاحف ويصبح الناس منه فقراء، ثم قرأ قول الله تعالى: "وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ". قال العلماء: ورفع القرآن لا يقع إلا حين لا يبقى على الأرض مؤمن، فيبقى شرار الناس وعليهم تقوم الساعة.

ما هو حكم قول المرء لأخيه "جزاك الله ألف خير"..؟

إن من السنة أن يدعو المرء لمن فعل له الخير ولم يجد ما يكافئه به. روى أبو داود وابن حبان، من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفاً فَكَافِئُوهُ، فإنْ لَمْ تَجِدُوا ما تُكافِئُونَهُ فادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أنَّكُمْ قَدْ كافأْتُمُوهُ". وأخرج الترمذي في جامعه، والنسائي في سننه الكبرى، والطبراني في المعجم الصغير، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ صُنِعَ إِلَيْه مَعْرُوفٌ فَقالَ لِفاعِلِهِ: جَزَاك اللَّهُ خَيْراً، فَقَدْ أبْلَغَ في الثَّناء". وبناء على ذلك فلا حرج في أن يدعو الداعي بصيغة: "جزاك الله ألف خير"، مع أن الأفضل للمسلم في كل شيء أن يلتزم بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويترك ما سواه؛ لأن الخير كله في الاتباع، والشر كله في الابتداع.

يجوز استخدام المسبحة للذكر واستعمال اليدين أولى

لا حرج إن شاء الله في استعمال المسبحة، لأنه قد نُقل عن جويرية رضي الله عنها أنها كانت تسبح بالنوى، والأثر في مسند أحمد وسنن أبي داود، فالتسبيح بالنوى وبالحصى حسن. وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه: في التسبيح بما يجعل في نظام من "الخرز" - المسبحة المعروفة - ونحوه أن من العلماء من كرهه ومنهم من لم يكرهه، وإذا أحسنت فيه النية فهو حسن غير مكروه. وأما اتخاذ المسبحة لغير حاجة أو لأجل أن يظهرها للناس، ولم يكن غرضه منها الاستعانة بها على التسبيح فهذا يخشى أن يكون من الرياء المذموم. على أن استعمال اليدين أولى، لأنه أجمع للقلب، وأبعد من الذهول، ولأنها تشهد لصاحبها.

حكم قول "يا محمد" عند التعجب

عبارة "يا محمد" ليست من ألفاظ التعجب بل إن أكثر ما تستعمل عند العامة في الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا ينبغي تجنب استعمالها عند التعجب سدا للذريعة وبعدا عن التشبه بمن يقولها استغاثة، فقد أخرج الطبراني في المعجم الكبير عن عبادة بن الصامت قال: قال أبو بكر: قوموا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه لا يستغاث بي، إنما يستغاث بالله عز وجل". قال الشيخ سليمان بن عبد الله في "تيسير العزيز الحميد": "المراد بذلك الإرشاد إلى حسن اللفظ والحماية منه صلى الله عليه وسلم لجانب التوحيد وتعظيم الله تبارك وتعالى، فإذا كان هذا كلامه صلى الله عليه وسلم في الاستغاثة به فيما يقدر عليه فكيف بالاستغاثة به أو بغيره في الأمور المهمة التي لا يقدر عليها أحد إلا الله، كما هو جار على ألسنة كثير من الشعراء وغيرهم، وقل من يعرف أن ذلك منكر فضلا عن معرفة كونه شركاء".

دعاء اليوم

اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنْ خَيْرٍ ما سألَكَ منْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صلى اللّه عليه وسلم، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صلى اللّه عليه وسلم، وأنْتَ المُسْتَعانُ وَعَلَيْكَ البَلاغُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ.

حـديث اليــوم

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ومن يستعفف يُعفّه الله. ومن يستغن يُغنه الله. ومن يَتَصَبَّر يُصّبِّره الله. وما أعطِيَ أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر". «متفق عليه».

حكمة اليوم

- قيل لحكيم: أي الأمور أعجل عقوبة؟ فقال: ظلم من لا ناصر له إلا الله، ومقابلة النعمة بالتقصير، واستطالة الغنى على الفقير.

ابتسامة اليوم

قال ثمامة: جاءني رجل فقال: رأيت في منامي البارحة أمير المؤمنين يُسِرّ إليك وأنت تنظر إلى فبالله ماذا قال لك؟!!!
avatar
Admin
Admin

ذكر عدد الرسائل : 836
العمر : 32
تاريخ التسجيل : 27/11/2007

http://tissemsilt.nforum.biz

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى